أحدث الأخبار
Loading...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاريع د.لطيفه النعيمى. إظهار كافة الرسائل

الاحتفال بمرور سنه على ولادة مشروع ((البساط الأخضر)) فى جريدة الراية بتاريخ28/11/1998

د. لطيفه النعيمي: سنحقق الحلم بخلق وطن أخضر

بمناسبة مرور عام على ولادة مشروع ((البساط الأخضر)) الذي يشكل تجربة رائدة جاءت بها الدكتورة لطيفة بنت شاهين بن خليفة النعيمي بهدف إيجاد حل أمثل لواحدة من أكثر المشاكل خطورة وأكبرها ارتباطا بحياة الإنسان في الحاضر والمستقبل وهي المياه أقيم أمس بمقر المشروع احتفال حضره حشد كبير من الخبراء في مجال الجيولوجيا والمهتمين وممثلي وزارات الشؤون البلدية والزراعة ووزارة المالية ووزارة الكهرباء والماء.
وتقدمت الدكتورة لطيفة النعيمي في كلمة لها بمناسبة الذكرى التأسيسية الأولى لمشروع البساط الأخضر بوافر الشكر والامتنان لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وحرم سموه على دعمهما المتواصل لكافة مقومات التنمية في قطر بمصادرها المتعددة مستشهدة ببعض أقوال سموه والتي استمد منها فريق العمل في مشروع البساط الأخضر طاقته العملية والعلمية مما ساعد على استمرارية المشروع بكل ثقة واقتدار برغم المصاعب المادية والمعنوية والتي جاء فيها: إن أقدار الأمم لا تعد بحجم ما تستهلكه بل بقدر ما تنتجه علميا وعمليا وفكرا وإبداعا، وقوة الدولة وإنجازاتها لا تحققها الموارد المادية والاقتصادية وحدها وإنما يشيدها سواعد أبناءها وعقولهم.
وللعمل قيمة كبرى في ديننا الحنيف وتراثنا الحضاري والاجتماعي، فلنعمل جميعا على أن نرسخ قيمة الابتكار وإتقان العمل وتشجيع المنتجين.
وقالت إن هذا إنما يدل على روح المشاركة الجماعية التي يتمتع بها الجميع من أجل تدعيم مشروع البساط الأخضر الذي يهدف بشكل عام إلى خلق بيئة نقية خضراء.
وهنأت الدكتورة لطيفة العاملين في المشروع على الاستمرارية الموفقة لعملهم الدءوب مشيرة هنا إلى دعم سعادة السيد علي بن سعيد الخيارين وزير الشؤون البلدية والزراعة ومساندة الشركات المحلية للمشروع من أجل تحقيق تطلعاته.
وأشار إلى أن العاملين بالمشروع أثبتوا خلال الفترة المنصرمة أنهم على قدر المسؤولية وعملوا بجد واجتهاد رغم مرور فترة من أصعب الفترات على المشروع وبالحرارة العالية ونقص الميزانية فجاء عملهم بمثابة تحد كبير للمادة انطلاقا من نظرتهم بأن الأوطان لا تبنى بالمال فقط بل بقوة أفرادها وصبرهم وإبداعهم الشبابي.
وقد أشار مساعد مدير عام مركز البساط الأخضر المهندس غانم بن أحمد السويدي في حديث مقتضب للراية إلى أن المشروع رغم حداثة عمره إلا أنه بسواعد العاملين فيه والقائمين على دعمه قطع مراحل متقدمة وخاصة في مناطقه الواقعة على طريق الشمال.
وقال أن هذه التجربة الرائدة هي محاولة جادة وصادقة وعلمية لمعالجة مشكلة فوائض المياه السطحية والجوفية وتحويلها إلى مياه عذبة واستغلالها الماء المهدور بكميات كبيرة في البحر لأغراض الزراعة والتخضير.
وأضاف قائلا: إننا عازمون على مواصلة العمل من أجل خلق بيئة خضراء وتحويل الأرض الجافة إلى أرض خصبة ومنتجة.
وحول تنظيم وإدارة المشروع قال إن المشروع يجمع بين مهندسين من مختلف التخصصات فهناك مهندسون زراعيون ومدنيون وجيولوجيون ومهندسو ري ومساحة وزراعيون من مختلف التخصصات في الإنتاج الحيواني والتربية والتسويق الزراعي.

تابع القراءه »

البساط الأخضر مشروع من ابداع العهد الجديد تشرف عليه وتنفذه د. لطيفه بنت شاهين النعيمى جريدة الوطن بتاريخ 27/6/1998


أرسى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى والقيادة السياسية الحكيمة دعائم فكرة مشروع البساط الأخضر بمنطقة الريان بقوله ((أن أقدار الأمم لا تعد بحجم ما تستهلكه، بل بقدر ما تنتجه علما وعملا وفكرا وإبداعا، وقوة الدولة وإنجازاتها لا تحققها الموارد المادية والاقتصادية وحدها، وإنما يشيدها سواعد أبناءها وعقولهم، وللعمل قيمة كبرى في ديننا الحنيف وتراثنا الحضاري والاجتماعي، فلنعمل جميعا على ترسيخ قيمة الابتكار وإتقان العمل وتشجيع المنتجين)).

وانطلاقا من سياسة تسجيع الابتكار التي قادها سمو أمير البلاد المفدى، أكدت الدكتورة لطيفة بنت شاهين بن خليفة النعيمي عضو هيئة التدريس بجامعة قطر ومديرة مشروع البساط الأخضر أن تجربة إنشاء مشروع زراعي قومي لدولة قطر للمحافظة على الموارد المائية من الهدر في البحر، بمثابة إيجاد الحلول المناسبة لمشكلة تعتبر من أعقد المشاكل وأخطرها، وأكثرها ارتباطا بحياتنا وحياة أجيالنا، وهي مشكلة المياه العذبة ومدى توافرها وترشيد استخدامها في قطر، لذلك جاءت المحاولة جادة وهادفة وعلمية لمعالجة مشكلة فوائض المياه السطحية – الجوفية العذبة، والتي تصرف في بعض المناطق مثل أبو هامور والريان القديم، حيث يبلغ حجمها حاليا حوالي 12 مليون متر مكعب، إلى البحر بجانب 6 ملايين متر مكعب أخرى من المياه السطحية الجوفية تهدر حاليا في البحر.

وقالت رائدة المشروع للوطن أن العمل الجماعي يجمع المهندسين من مختلف التخصصات، وهناك المهندسون الزراعيون، والمدنيون والجيولوجيون ومهندسو الري والمساحة، والزراعيون من كل التخصصات من الإنتاج الحيواني، والتربة، والتسويق الزراعي، بالإضافة للاقتصاديين والإداريين والمهنيين والفنيين والاستشاريين، والمختبر والمكاتب الفنية والاستشارية المساعدة للعلاقات العامة، والتنسيق والمتابعة، والمكتبة والأرشيف، وسكرتارية فنية تتبع لمدير المشروع، كما أن إدارة المشروع تعمل مباشرة مع سعادة وزير الشؤون البلدية والزراعة، على نفس الأسس واللوائح الإدارية والمالية التي تعمل في وزارة البلدية.

والتقت الوطن فريق العمال الجماعي في قلب مشروع البساط الأخضر، والذين عبروا عن دور الانتماء لفكرة واحدة في تذليل الصعاب التي واجهت المشروع، فقد قال المهندس غانم بن



تابع القراءه »

مقالات عن مشروع البساط الأخضر ما بين عامى 1998 - 1999 - مقالة فى جريدة الوطن بتاريخ 24-3-1998


د. لطيفة النعيمي رئيسة مشروع البساط الأخضر:

لنساهم جميعا في تخضير قطر

·       دعوة الطالبات للمشاركة في فعاليات التخضير



متابعة- وفاء زايد

دعت الدكتورة لطيفة شاهين النعيمي أستاذة بجامعة قطر ومديرة مشروع البساط الأخضر طالبات مدرسة خليفة الثانوية للبنات أن يضعن أيديهن ويتكاتفن مع إدارة مشروع البساط الأخضر من أجل إنجاحه. ورحبت بانضمامهن لجمعية البساط الأخضر التي تهدف لمشاركة الطالبات في زيادة الرقعة الخضراء وبث روح العمل الجماعي في نفوسهن.

والتعرف على أساليب الزراعة والري الحديثة. والمحافظة على المساحات الخضراء والعناية بها، وإيمانا بقول المصطفى عليه الصلاة والسلام، إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فاستطاع أن يغرسها فليفرسها.

جاءت دعوتها في محاضرة بعنوان "مشروع البساط الأخضر، ويدا بيد نحو بناء وطن أخضر، وذلك باحتفال مدرسي نظمته صديقات البيئة بالمدرسة وتحت إشراف مركز أصدقاء البيئة، بهدف الاحتفال بيوم البيئة القطري، تحت شعار "الشباب والبيئة معا من أجل قطر". وقد حثت الدكتورة النعيمي الحاضرات من التربويات والإداريات والطالبات إلى المساهمة في تخضير قطر والانضمام للمشروع وتوعية الناس بأهميته، مشيرة إلى موجز المشروع في بداية المحاضرة من أنه مشروع قومي تقدمت بفكرة إنشائه إلى استغلال تلك الطبقة الرقيقة من المياه العذبة الموجودة فوق مستوى الماء الأرضي بالإضافة إلى مياه الإمطار، حيث أن هذه الطبقة تشكل ظاهرة ارتفاع منسوب المياه الجوفية في الدولة، وقد وضعت بعض الحلول الهندسية لتصريف هذه المياه في البحر، وعليه فإن هناك دراسة متكاملة لهذه الظاهرة وضعت في الاعتبار للحفاظ على كل قطرة من هذه المياه باعتبارها ثروة حيوية مهمة لدولة قطر. وذكرت أن المشروع حظي يدعم سمو أمير البلاد المفدى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وبتشجيع حرم سمو الأمير الشيخة موزة بنت ناصر المسند ورعاية ومساندة دائمة من سعادة السيد على بن سعيد الخيارين وزير الشؤون البلدية والزراعة، محددة أهداف المشروع بأنها قومية وطنية أبرزها المحافظة على المياه الصالحة للري من الهدر في البحر، وزيادة المساحات الخضراء، وزيادة عدد الحدائق والمتنزهات الترفيهية، والمساهمة في التنمية الاقتصادية للموارد المائية من خلال إنشاء المزارع السمكية وزيادة المزارع الإنتاجية. وقالت للحاضرات أن المشروع مر بعدة مراحل منها: المرحلة التأسيسية والمرحلة التجريبية، والمرحلة الانتشارية في مناطق الدولة.

مشيرة إلى عناصر الحفاظ على البيئة عبارة عن التربة والماء والنبات، وأثر هذا الحفاظ على نفسية الناس وأن البيئة القطرية ستزدهر بجهود الجنسين حيث تؤدي إلى رفع المستوى وإيجاد أرضية خصبة لفكرة البساط الأخضر، كما أشارت إلى أن المنطقة المختارة للبساط هي منطقة الريان لأنها تأثرت بمنسوب المياه الجوفية وذات ملوحة عالية وتربة تحيط بها الأملاح، لذلك فإن نجاح مشروع البساط الأخضر بمثابة مؤشر انتشار فكرة المشروع لكل مناطق الدوحة.

ودعتهن كذلك إلى الانضمام لجمعية البساط الأخضر من أجل إنشاء مساحات زراعية تجريبية في مبنى كل مدرسة وتنمية الوعي بأهمية الحياة النباتية.

وقالت: أن معنى البوستر الذي أصدره المشروع يرمز إلى يد رجل وامرأة يحتضان تربة لجذور نبتة من أجل إنباتها في أرض قطر، وأن مشروع البساط الأخضر سيأتي مع إشراقه الشمس.

ودعت السيدة عائشة الأنصاري مديرة المدرسة الطالبات إلى تحقيق حلم البساط الأخضر الذي يراود الجميع، وإلى خلق بيئات خضراء صغيرة، كما قالت السيدة عواطف النعيمي مشرفة صديقات البيئة: إن المدارس المشاركة في فعاليات المعرض هي: مدرسة آمنة محمود الابتدائية ومدرسة حليمة السعدية وأسماء بنت أبي بكر الابتدائية والمدارس الثانوية آمنة بنت وهب وخليفة للبنات. والوكرة الإعدادية، ومن المدارس النموذجية خالد بن الوليد والشروق.

أما المؤسسات فهي: مركز أصدقاء البيئة وإدارة البيئة ووزارة الشؤون البلدية والزراعة والمؤسسات العقابية والإصلاحية (مشغل النساء والرجال) والنادي العلمي.

وشاركت السيدة جويرية الهاشمي مشرفة صديقات البيئة الحاضرات في التعليق على محتويات المعرض المصاحب والمكون من الملصقات والبوسترات التوعية والإرشادية حول كيفية الحفاظ على البيئة مشيرة إلى فعاليات صباح اليوم المتمثلة في محاضرة عن "الفشت الصناعي" للأستاذ محمد الجيدة وعروض لمدرسة الوكرة الإعدادية ومدرسة نور المعارف الخاصة.

وتوجهت الحاضرات برفقة مديرة مشروع البساط الأخضر إلى رقعة دائرية تجريبية بمدرسة خليفة الثانوية للبنات لزراعة "نبتة" صغيرة، بحيث تقوم الطالبات برعايتها والاهتمام بها من أجل تخضير قطر.

تابع القراءه »

مقالات عن مشروع البساط الأخضر ما بين عامى 1998 - 1999 - مقالة فى جريدة الوطن بتاريخ 23-11-1998


د. لطيفة أشادت بدعم الأمير للمشروع

البساط الأخضر احتفل بمرور عام على مقره
 

أشادت د. لطيفة النعيمي مديرة مشروع البساط الأخضر بالدعم المتواصل الذي يقدمه سمو أمير البلاد المفدى وحرم سموه الشيخة موزة لكل مقومات التنمية بالدولة. جاء ذلك في كلمة لها في احتفال مشروع البساط الأخضر بمرور عام على افتتاح مقره، كما أشادت د. لطيفة النعيمي كذلك بالدعم الذي يقدمه على بن سعيد الخيارين وزير الشؤون البلدية والزراعة للمشروع.

واستشهدت د. لطيفة النعيمي في هذه المناسبة بكلمة لسمو أمير البلاد المفدى قال فيها " إن أقدار الأمم لا تعد بحجم ما تستهلكه بل بقدر ما تنتجه علميا وعمليا وفكرا وإبداعا وقوة الدولة وإنجازاتها لا تحققها الموارد المادية والاقتصادية وحدها، وإنما تشيدها سواعد أبنائها وعقولهم."

وقالت د. لطيفة النعيمي إن الأوطان لا تبنى بالمال فقط بل تبنى بقوة الأفراد والصبر والفكر والإبداع والتميز في العمل وأضافت د. لطيفة النعيمي أن الشباب القطري والمقيم قد أثبت أنه على مستوى المسؤولية علميا وعمليا فواصلوا العمل في المشروع إلى فترة مسائية حتى استطاعوا إنجاز ما نراه اليوم. وطالبت د. لطيفة النعيمي العاملين بالمشروع بالاستمرار على روح المشاركة الجماعية التي يتمتع بها أفراد مشروع البساط الأخضر والتي استمد المشروع قوته وبقاءه منها.

تابع القراءه »

مقالات عن مشروع البساط الأخضر ما بين عامى 1998 - 1999 - مقالة فى جريدة الوطن بتاريخ 8-2-2003


من فيض الخاطر

قطر خضراء (1)
 

انطلق مشروع قطر خضراء وطرحت لجنته التوجيهية برئاسة د. محمد سيف الكواري عضو المجلس البلدي حاليا عن دائرة بن عسران ورئيس هيئة المواصفات والمقاييس مسابقة أجمل حديقة منزلية وحددت لذلك أربعة مكاتب يتم فيها تسجيل أسماء المتسابقين وبلغ عدد الذين سجلوا في الدوحة فقط ما يفوق الأربعين مواطنا ومقيما كل منهم يرى أن حديقته المنزلية هي الأجمل ووضعت أيضا هذه اللجنة التوجيهية أسس هذه المسابقة ومعايير المفاضلة بين المتسابقين وعلى أثر ذلك بدأ الاهتمام بالحدائق المنزلية وسعى كثيرون إلى تزويد حدائقهم المنزلية بشتلات نباتات لشجيرات وأشجار وزهور وأحيانا نباتات من خارج البيئة القطرية فالبعض جلب معه خلال سفراته لدول آسيوية العديد من النباتات التي تزرع لأول مرة في قطر وأصبح لكثيرين خبرة واسعة بأسماء النباتات وكيفية زراعتها وشروط نموها وكيفية توطين هذه النباتات.

وقامت عدة جهات من جانبها بدعم هذا المشروع ومنها قسم الحدائق العامة ببلدية الدوحة. فبتوجيهات من سعادة وزير البلدية يقوم هذا القسم بتقديم 15 نوعا من شتلات الأشجار والشجيرات مجانا وبعدد محدود لكل مواطن كذلك يقوم هذا القسم بإسداء النصح والإرشاد الزراعي لأصحاب الحدائق المنزلية. وبذلك تحرك الراكد في مجال الحدائق المنزلية إضافة إلى الجهد الحكومي المبذول في الاعتناء بالحدائق العامة وزراعة الجزر الوسطى للطرق والكورنيش وعمليات التجميل والتنسيق الزراعي للدورات والتقاطعات حتى أن حجم هذه المسطحات ومظهرها الراهن لم يسبق أن شهدته الدوحة.

وسوف يقوم أيضا مشروع الحملة الوطنية الثالثة للنظافة والتخضير والتشجير والذي تنظمه وزارة الشؤون البلدية والزراعية بجهد بارز حيث سيتم زراعة عشرات الآلاف من الشتلات في روض وطرق فرعية بالدوحة وخارجها ويأتي ذلك أيضا دعما لمشروع قطر خضراء وحدثت حركة انتعاش للمشاتل الخاصة وأصبح كثيرون يقصدونها بحثا عن نباتات جديدة وأيضا أفكار تجميلية جديدة. غير أن ما أسفر هذه مشروع قطر خضراء الذي يتم برعاية حرم سمو أمير البلاد المفدي سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند التي ترعي كذلك مشروعا مكملا هو مشروع لكل ربيع زهرة والذي يتم خلاله سنويا الاحتفاء والعناية بنبتة أو زهرة محلية من خلال مسابقات وجهد أعلامي وتوعوا كبير حيث سيتوج هذا المشروع أيضا يعمل موضوعي وحصري ممثلا في موسوعة للنباتات المحلية التي احتفى بها هذا المشروع مثل عين القط والشفلح والعوسح.

الآن حدث تغيير ملحوظ وبارز ومهم في قطاع الزراعة التجميلية ولم تعد الدوحة ولا مدن خارجها مزروعة بمساحات محدودة بل حدثت قفزة نوعية في المسطحات الخضراء يوازيها أيضا عدد من الحدائق العامة الجديدة منها أربع حدائق عامة على الأقل في النعيجة ودخل الحمام والمريخ والعسيري جار التخطيط لإنشائها.

واختفى نوع من النخيل واستبدل بنوع آخر أكثر اخضرارا وأجمل مظهرا وزرعت به مسطحات واسعة على الكورنيش وحديقة الشيراتون وباطراد العمل الحكومي النظم لزيادة المسطحات الخضراء مع العمل الشعبي للاعتناء بالحدائق المنزلية وأيضا الحدائق المدرسية سوف يتغير مظهر الدوحة في غضون بضع سنوات وستكون هناك ثروة نباتية تجميلية واسعة لها عائد بيئي ملطف للحرارة في الصيف من جهة ورافد للهواء الجوي بالأكسجين من جهة أخرى.

وليس هذا هو فقط ما يمكن قوله في الآثار الإيجابية لمشروع قطر خضراء بل أن هناك الكثير الذي سيتم الإعلان عنه باطراد جهد اللجنة التوجيهية لهذا المشروع والتي تضم ممثلي عدة جهات منها القطاع الزراعي بوزارة الشؤون البلدية والزراعة والمجلس الأعلى للبيئة وجامعة قطر وغيرهما.

ولكن ما ينبغي التركيز عليه في مرحلة لاحقة وربما بدءا من العام الدراسي المقبل هو الحدائق المدرسية الا ينبغي أن يتوجه هذا المشروع- قطر خضراء- إلى طلبة وطالبات المدارس لتحويل الحدائق المدرسية إلى شكل أخر جديد وإلى مجال خصب للعلاقة مع الطبيعة والنباتات وإلى غرس حب النباتات والعناية بها في اهتمامات النشء وهذا الاتجاه وارد بالفعل في أجندة هذا المشروع ولكن أظنه بحاجة إلى تكريس جهد أقوى بالتنسيق بين المشروع والجهات المختصة بوزارة التربية والتعليم.

حبشي رشدي

تابع القراءه »

مقالات عن مشروع البساط الأخضر ما بين عامى 1998 - 1999 - مقالة فى جريدة الوطن بتاريخ 4-12-1998






في تجربة تعمل فيها المرأة إلى جانب الرجل

أسرة البساط الأخضر.. مهندسون ومهندسات


قد يأنف فريق البساط الأخضر من وصفهم بالفلاحين. ولكنهم بالتأكيد يعرفون الفلاحة من أقدم وأقدس المهن الإنسانية، وإذا كان تاريخ الحرف والمهن في مجتمعنا مقتصرا على الصيد والتجارة، وصيد اللؤلؤ، وحديثا استخراج وتصدير النفط، فإن فلاحى البساط الأخضر يؤسسون في مجتمعنا أركان مهنة الزراعة، وهي الحرفة المنسية التي آن أو أن الاعتناء بها، لتحويل مساحات من الصحراء الصفراء إلى بساط أخضر يحفل بالنبت والزرع والغذاء، ففكرة البساط الأخضر تفتح آفاقا جديدة للزراعة في قطر، وتطمح إلى إنتاج زراعي واسع يعزز الإنتاج الضئيل الحالي. ويصل به إلى نسبة مئوية عالية من الاكتفاء الذاتي. استراحة الأسرة، زارت أسرة البساط الأخضر، والتقت بفلاحيه من المهندسات والمهندسين، لتقدم هذه الصورة البانورامية لجهود تبذل في صمت لأحداث نقلة نوعية في مهنة الزراعة المنسية.

يقول المهندس غانم بن أحمد السويدي مساعد مديرة البساط الأخضر للشؤون المالية والإدارية أن زيادة عدد الآنسات والسيدات في مشروع البساط الأخضر ليس لأن مديرته سيدة هي الدكتورة لطيفة النعيمي. ولكن لآن هؤلاء السيدات والآنسات أثبتن جدارتهن بالفعل على نحو يزلزل اعتقاد البعض أن المرأة لا تصلح للعمل الميداني، فالحقيقة أن المرأة القطرية وغير القطرية يمكن أن يفوق اداؤها أداء الرجل، وهذا ما لمسته بنفسي وما لمسة أيضا كثيرون غيري يعملون بالمشروع، فمثلا د. لطيفة النعيمي امرأة مليئة بعزم وبإصرار غريبين، فهي تصر على أن المياه الجوفية القريبة من سطح الأرض هي ثروة لابد من استغلالها، ومن يراها وهي تخرج يوميا إلى موقع العمل بالمشروع، وتشرف بنفسها على كل كبيرة وصغيرة، فضلا عن مسؤولياتها الأخرى الجامعية والعلمية والوظيفية. وحينما تعمل في فريق عمل متفاهم وتشعر أن الجميع هدفهم النجاح والانجاز بأسرع ما يمكن فإن ذلك يحول الإنسان إلى طاقة عمل لا تكف. لقد حولتنا د. لطيفة إلى أسرة البساط الأخضر، كل همنا إن ننجح، وكل فكرنا في عملنا، فلا وقت لدينا إلا للعمل، لقد جعلنا المشروع نتفانى وتتوق إلى تحويل مساحات واسعة من الأرض إلى بساط أخضر وغرس فينا حب مهنة الزراعة. أنني مهندس جيولوجي، ومع ذلك فقد أضافت لي التجربة. وغنى بالممارسة أنه علمنا كيف تكون منطقيين.

أما المهندس صلاح سالم السعدي مدير مكتب مديرة المشروع فيقول: أن عمل المرأة في المجال الزراعي ليس بالامر الجديد ففي كل الحضارات تقوم المرأة بالزراعة جنبا إلى جنب مع الرجل، ونأمل أن نضع الأسس الحضارية الجديدة لريف زراعي قطري جديد.

وعما تعلمه من عمله بالمشروع يقول المهندس صلاح السعدي، تعلمت احترام المسئولين والقيادة والتطبيق العملي لما درسته. أحببت النجاح وأشعر بطعمه عندما انجح في كل مهمة تسند إلى، ولهذا أمل أن نغير خريطة قطر الزراعية، وأن نجعل الأقمار الصناعية تصورها بقعة خضراء جديدة على الخريطة الخليجية.

المهندسة لقاء عبد الكريم تقول: آن الأوان لأن يدرك الرجل أن المرأة حينما يسند إليها عمل، فإنها تنجح، بل وتنجح بجدارة، فنحن في البساط الأخضر لسنا مجرد فريق عمل موزع المسؤوليات، ولكننا أسرة في شكل فريق عمل، كل منا يعرف دوره، ومهامه ومسؤولياته ويتعاون مع الآخر من أجل النجاح، فالتجربة التي نخوضها كأسرة واحدة تعمل فيها المرآة جنبا إلى جنب مع الرجل بأخوة ومسؤولية وأخلاق حضارية رفيعة المستوى تجعل من البساط الأخضر مدرسة لتعليم قيم جديدة وعلى المجتمع أن يقدرها ويتيح لها الفرص، ويساعدها على النجاح.



هالة حسن زهود، المترجمة والسكرتيرة التنفيذية لمديرة المشروع تقول: أنا التي تترجم كل أوراق ووثائق ومكاتبات المشروع في علاقاته مع مؤسسات أوروبية وعالمية لاستيراد تقنية أو للأجهزة التي تستخدمها، وقد أكسبني العمل في هذا المشروع خبرات عديدة، منها أن المرأة يمكن أن تؤدي جميع الأعمال الميدانية. وهذا ليس بجديد فالمرأة المسلمة مارست عملها الميداني كممرضة في ميدان المعارك التي خاضها الرسول صلى الله عليه وسلم فالمرأة معروف عنها الدقة وحسن التصرف والقدرة على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرار الدقيق والسليم.

وتضيف هالة حسن: لقد صدمت بقرار تجميد المشروع، ولكن المهندسة لطيفة النعيمي امرأة ناجحة بكل المقاييس، لقد استطاعت أن تجعل هذا المشروع يستمر، أنها تكتب قصة نجاح جديدة تضاف إلى نجاحات المرأة القطرية.

أما المهندس صلاح خوجلي مسئول التنسيق والمتابعة فيقول أن مشروع البساط الأخضر من المشروعات القليلة التي تتضافر فيها جهود الرجل والمرأة في مساواة رائعة في الحقوق والواجبات. ولهذا لم أشعر بقلق شديد حينما سمعت بخبر تجميد المشروع، لأن إحساسا ما بداخلي، أنه لا يمكن أن يبلغ أحد النجاح ويضع في طريقه المعوقات، فنحن نعمل بكل ثقة وتعاون وتفان وإيمان مطلق بجدوى ما نعمل. ولهذا فإنني مطمئن وحينما تكتمل التجربة ويرى الجميع كيف نجحنا، فإننا سوف نتلقى التهاني، وسيعرف الجميع ما هو الجهد الذي بدلناه، فنحن نعمل لكي تكون قطر بقعة خضراء جميلة، نريد أن نزيد التشجير، وإن تكون قطر ليست الأقل تشجيرا بدول المنطقة كما هي الآن.

أما فضيلة جاسم النصف الباحثة الزراعية بالمشروع فتقول أن المشروع ميدان خصب للتعلم واكتساب الخبرات، فنحن نخرج ونعمل فريقا جماعيا بالموقع، كل منا يؤدي دوره في تفان وتعاون، المسؤوليات والرغبة في النجاح تجعلنا ننهمك في الآراء، ولكن أهم ما يمكن تعلمه في هذا المشروع هو أنك تستطيع استيعاب دور التخصصات الأخرى المكملة لعملك. فنحن جميعا نعمل من أجل قطر الخضراء الجميلة، من أجل إنتاج الغذاء، وتوفير احتياجات المواطنين من المحاصيل والمنتجات الزراعية، وإصرارنا هو الذي سيجعلنا ننجح.

أما سمر عبد القادر سكرتيرة المشروع فتقول أن هذا المشروع تتعدد فيه الخبرات المستفادة.

ففي المجال الاقتصادي تتمثل الجدوى في توفير فرص العمل لعدد كبير من أبناء الوطن والمقيمين، كما يزودهم المشروع بالخبرات خاصة للخريجين الجدد.

كما سيعود من المشروع الكثير من الإرباح والعائدات المادية على اقتصاد الدولة. وفي المجال الزراعي: يمكننا إنتاج بعض المحاصيل المفيدة والتي تصلح للزراعة في أجوائنا الحارة. وفي المجال الترفيهي: سيكون هناك مكان للتنزه والكثير من المساحات الخضراء التي تزين البلاد وهي تعد مكانا مناسبا لجميع أفراد الأسرة صغيرا وكبيرا.

ولهذا كان خبر تجميد المشروع بمثابة صدمة وشيء لم أتوقعه على الإطلاق خاصة بعد أن انتهى المشروع من أهم مرحلة وهي المرحلة التأسيسية. والمستوى الأمثل الذي أتمنى أن يصل إليه المشروع هو أن أري الموقع وقد انتهى العمل به وأرى الزوار تتهافت للدخول إليه وأن يكون على أحسن المستويات التي ترضي الزوار ولا يتم ذلك إلا عن طريق الدعاية الجيدة له في جميع مجالات الإعلام المرئية والمسموعة.



تابع القراءه »

مقالات عن مشروع البساط الأخضر ما بين عامى 1998 - 1999 - مقالة فى جريدة الراية بتاريخ 25-6-1998



مدير مشروع البساط الأخضر لـ الراية:

انتظروا قطر خضراء خلال سنوات قليلة

·       د. لطيفة النعيمي: هدفنا إقامة مشروع سياحي واستثماري

** حوار:/ سميح الكايد




بمناسبة الذكرى الثالثة لتولى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى مقاليد الحكم في البلاد كان لابد من استعراض ما شهدته قطر من تطورات وتحولات كبيرة جعلت منها بلدا جديدا بكل المقاييس بل قطر المتفاعلة مع روح العصر الحديث والمتطلعة بطموح كبير إلى مستقبل مزدهر، هذه الفترة من التحولات التي شهدت حركة نشطة متميزة على الصعيدين الداخلي والخارجي رافقتها على المسرح الداخلي بروز مشاريع متطورة شكلت قفزة نوعية في إطار ما تشهده البلاد من نهضة وانجازات تبعث على اعتزاز الشعب القطري بذاته هذه الانجازات التي حدثت على صعيد التنمية والبنية الأساسية والاقتصادية والتربية والتعليم والصحة إلى غير ذلك من المجالات الحيوية والأساسية والتي جاء تحقيقها بفضل توجه القيادة القطرية وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الدؤوب لإكساب قطر مقومات الدولة العصرية الحديثة.



والحديث عن هذه الانجازات والمشاريع التي شهدتها وتشهدها فترة التحول الكبيرة في تاريخ قطر طويل نظرا لتسارع عدد هذه الانجازات والمشاريع ولكننا سنسلط الضوء هنا على مشروع متميز بهدف إلى استغلال موارد الدولة خاصة الطبيعية منها للحيلولة دون هدرها كما يهدف إلى تحسين وتجميل الوجه الحديث لقطر عبر ما يحمله من طموحات كبيرة تهدف فيما تهدف إلى تحويل الصحراء إلى واحة خضراء هذا المشروع هو "البساط الأخضر" وهو مشروع قومي حظي بدعم سمو أمير البلاد المفدى وبتشجيع ومؤازرة حرم سموه الشيخة موزة بنت ناصر المسند هذا المشروع الذي يدور الحديث حوله وتثار تساؤلات عدة عن ماهيته نظرا لكونه من المشاريع القومية الطموحة التي تحتاج إلى جهد كبير ووقت طويل للخروج بها إلى حيز التنفيذ نظرا لما تحتاجه من تقنيات واسعة وخبرات متخصصة وفي إطار البحث عن إجابات مبكرة حول وضع هذا المشروع كان لابد من الالتقاء مع من وضع فكرته الرائدة وهي الدكتورة لطيفة بنت شاهين النعيمي عضو هيئة التدريس في جامعة قطر ومدير مشروع "البساط الأخضر".

          وجاء الحديث عن هذا المشروع من جديد على ضوء قيام الدكتورة لطيفة مشكورة بالاتصال بجريدة الراية للحديث عن أحد أبرز المشاريع التي تحظي بدعم واهتمام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو حرمه الشيخة موزة المسند.

          وفي بداية اللقاء رفعت مديرة المشروع الدكتورة لطيفة اسمى آيات التبريكات والتهنئة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى بمناسبة الذكرى الثالثة لتوليه مقاليد الحكم في البلاد متمنية للقيادة الفطرية الحكيمة الاستمرار في هذا العطاء المتميز والتقدم المستمر من أجل بناء هذا الوطن كما توجهت بالتهنئة لصاحبة السمو الشيخة موزة المسند حرم سمو الأمير المفدى.

          ولدى سؤالي لها بداية عن فكرة المشروع أوضحت الدكتورة لطيفة أنها فكرة علمية اجتماعية اقتصادية الهدف منها تغيير وجه قطر وتخضير هذا الوجه وقالت أن فكرة "البساط الأخضر" كانت الحلم الكبير الذي رأودها على مدار الأعوام السابقة والذي ننتظر بفارغ الصبر إلى رؤيته متجسدا على أرض قطر بجهود المخلصين.

          وأشارت إلى أن الفكرة نبعت بحكم كونها في قسم إدارة الهندسة الحديثة من مهام هذا القسم بحث كيفية التخلص من المياه السطحية والجوفية وتجميعها في محطات وبالتالي تحويلها إلى البحر وقد استمرت هذه العملية مدة طويلة تبلورت خلالها فكرة المشروع من خلال التساؤل لماذا لا تستغل المياه التي تهدر بآلاف الأمتار المكعبة سنويا في المجال الزراعي.

·       وماذا بعد "تبلور الفكرة؟

-       قمت بمفاتحة المسئولين في وزارة البلدية والزراعة واصدر مجلس الوزراء الموقر قرارا بتكليفي بإدارة المشروع والإشراف عليه وجاء ذلك بعد أن قابلت حرم سمو الأمير التي آزرت الفكرة ومن تم تشرفت بمقابلة سمو الأمير الذي أكد دعمه الكامل للمشروع باعتباره أحد المشاريع الحضارية والمشرقة في قطر.

·       وهل سارت الفكرة في البداية بسهولة؟

- بالطبع واجهت في البداية عائق عدم توفر الإمكانيات والطاقات المتخصصة في الشؤون الزراعية وكان نوع التضارب بالنسبة لهذه الفكرة القائمة على استخدام المياه المعدومة في الزراعة ومحاولة تطويع أي نوع زراعي في العالم على درجات الملوحة زراعي وبالتالي العمل على تخضير دولة قطر.

* هل المشروع يركز على كافة مناطق قطر أم مناطق محددة؟

- فكرة المشروع من البداية عبارة عن مشروع زراعي قومي لكل دولة قطر لكنه اصطدم بداية بمعارضة بعض الجهات التي تخوفت من عدم نجاحه وأمام إصراري ودرايتي وفقا للدراسة التي أجريتها ارتياب بنجاح المشروع ووافقت على أن تكون التجربة بداية في منطقة محددة وللأسف أعطوني أسوأ منطقة وهي منطقة البديع حيث أن هذه المنطقة أصلا متأثرة بالمياه الجوفية وهناك عملية تبخر للمياه السطحية وبالتالي تترسب مياه مالحة أكثر من أي منطقة أخرى في قطر.

* هل هناك لجان متخصصة لمتابعة المشروع ريثما يتم تحقيقه على الوجه الأكمل؟

- نعم هناك يوجد لجنة للمتابعة ودراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع البساط الأخضر تعكف على دراسته وتقوم بحصرها على مستوى الدولة فيما نبحث عن أراضى منخفضة موجودة في المناطق التي يوجد فيها الكثير في المياه السطحية والجوفية ونحاول وضع جدوى اقتصادية لها.

* منذ افتتاح هذا المشروع بتاريخ 12/11/97م وحتى الآن هل يمكن القول بإنه تم تحقيق إنجاز يذكر؟

- المشكلة تمثلت بإحضار خبراء من الخارج وهذا أمر يتطلب إلى وقت ولكن كل ما أنجز حاليا هو عمل مشتمل متكامل منذ حوالي ثلاثة شهور يزرع فيه أنواعا مختلفة من النباتات على ملوحات مختلفة وكانت النتائج بعد التجارب وحتى الآن على نحو مبشر أما الخطوة الثانية فهي حقل التجارب حيث أننا نقوم بعمل تجارب خارج المشروع بحيث عندما نضمها للمشروع تكون مجدية بالفعل فليس بالإمكان أن نضع حديقة عامة كحقل تجارب فنحن نقوم بهذه التجارب في مناطق خارجية عن الدوحة وهناك خطوة ثالثة وهي الزراعية السمكية فقد قمنا بأخذ عينة من المياه التي ستستخدم في المشروع وعملنا فيها أحواضا وقمنا بتجربة ناجحة للزراعة السمكية متقدمة لدى قطر وللحفاظ على حقول التجارب هذه قمنا بوضع سياج واق لها ضمن مساحة تبلغ كيلو ونصف متر مربع.

* أين تحديدا وضعت حقل التجارب؟

- ضمن حدود بلدية الريان حيث قدمت بلدية الريان جزءا من مشتل البلدية أما بالنسبة للأسماك فهناك أحد المواطنين تبرع لنا بقطعة أرض قمنا بوضع أحواض فيها ونقل الأسماك إليها وتنقل المياه من نفس المياه المتواجدة في الزراعة السمكية ناجحة وحتى اسماك الزينة نجحت في هذه المياه ولابد من الإشارة إلى أن المشتل الأساسي في المشروع هو الآن قيد الانجاز وتم انجاز كافة أعمال الحفريات في البحيرة ولم يتبقى سوى عملية تدفق المياه بحيث تكون البحيرة كذلك بمثابة خزان يعد القيام بعملية التحلية لتصبح خزانا ومقرا لزراعة الثروة السمكية وبحيرة لتغذية المزروعات.

* هل من الممكن تلخيص أهداف المشروع ومراحله؟

- تنطوي أهداف المشروع على الآتي:

أولا: المحافظة على المياه الصالحة للري من الهدر في البحر.

ثانيا: زيادة مساحات الرقع الخضراء في قطر.

ثالثا: زيادة عدد الحدائق والمنتزهات الترفيهية.

رابعا: المساهمة في التنمية الاقتصادية للموارد المائية من خلال إنشاء المزارع السمكية وزيادة المزارع الإنتاجية.

أما فيما يتعلق بمراحل المشروع فهي ثلاث.

الأولى: المرحلة التأسيسية

والثانية: المرحلة التجريبية.

والثالثة: المرحلة الانتشارية والتي تأمل أن تتم مع الذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو أمير البلاد المفدى مقاليد الحكم في البلاد.

·       ماذا تتوقعين أن يترتب على هذا المشروع ضمن الخطة المستقبلية.

-       أولا سيكون هناك نوع من التحول في وجه قطر بحيث تكون واجهتها خضراء وهناك ستكون حدائق ترفيهية عديدة وسيكون هناك ملعب للتزلج ومطعم بحري وملاعب أطفال وملاعب أخرى وهذا يتطلب دعم وأقبال عني الاستثمار في هذا المجال.

·       ما هي كلفة المشروع؟

-       حتى الآن خصص ميزانية من الدولة للمشروع بواقع خمسة ملايين و 200 ألف ريال.

·       وماذا عن المدة التي استغرقت في التحضير لهذا العمل؟

-       لقد جاهدنا من أجل استكماله وحققنا ذلك ضمن وقت قياسي.

·       وماذا عن تنظيم وإدارة المشروع؟

- لم يأخذ المشروع شكلا تنظيميا محددا بعد وذلك يعود لطبيعته كمشروع يقتضي العمل فيه التنسيق والتعاون بين المتخصصين من مختلف المهن والتخصصات في شكل فرق ومجموعات يتم حلها وإعادة تكوينها بالنسبة لكل مهمة من المهام بحسب طبيعتها والغرض منها. فإن التنظيم في المشروع يتوقع أن يكون مزيجا من التنظيم المصفوفي من جهة ومن التنظيم الوظيفي من جهة أخرى.



تابع القراءه »

مقالات عن مشروع البساط الأخضر ما بين عامى 1998 - 1999 - مقالة فى جريدة الراية بتاريخ 1-8-1998


قطع شوطا مهما نحو التنفيذ

مشروع لطيفة بنت شاهين النعيمي فكرة أصبحت حقيقة

·       مجلس الوزراء كلف صاحبة المشروع بالإشراف عليه



·       مشروع البساط الأخضر لدولة قطر وفي الإطار السيدة لطيفة بنت شاهين النعيمي.

حظي المشروع الذي تقدمت به الباحثة القطرية لطيفة شاهين النعيمي البساط الأخضر حيث حازت على هذه الفكرة درجة الدكتوراه من جامعة عين شمس بكل الاهتمام والعناية حيث دعت لأوسع عملية استغلال للمياه الجوفية التي تذهب سدى إلى البحر بمشروع زراعي قومي لدولة قطر أولا للمحافظة على الموارد المائية من الهدر والضياع في البحر.

وثانيا لاستحداث أرضية جديدة في الزراعة ولذلك لم يكن مستغربا تبني ودعم سمو الأمير المفدى لهذا المشروع الذي جاء على صيغة قرار صادر عن مجلس الوزراء في 7/5/97 بتكليف الدكتورة لطيفة بنت شاهين النعيمي صاحبة المشروع بإدارته لخلق رقعة خضراء ترفيهية في دولة قطر. كما لاقى هذا المشروع صدى عالميا خصوصا لتلك المؤسسات المهتمة بشؤون البيئة حيث أشادت وكالة الشعوب الألمانية "في. تي زد" وهي واحدة من أكبر الوكالات الفنية المتخصصة بفكرة البساط الأخضر.

 عن آفاق هذا المشروع وعن إبعاده يكتب السيد صلاح خوجلي مساهمة هذا نصها:

بعد حصولها على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم من جامعة عين شمس بجمهورية مصر العربية في موضوع جيوفيزيقية وهيدرولوجية شبه جزيرة قطر في عام 1994 شغل موضوع الاستغلال الأمثل لموارد المياه والمحافظة على كل قطرة منها تفكير الدكتورة لطيفة بنت شاهين النعيمي لعلمها أن هناك كميات كبيرة من فوائض المياه السطحية والجوفية العذبة ظلت تهدر في البحر على مدى عقود وأجيال لعدم المقدرة على التحكم والاستفادة منها، فتقدمت بدراسة علمية متكاملة تهدف في جوهرها إلى الاستغلال الفاعل لفوائض المياه السطحية والجوفية في إنشاء مشروع البساط الأخضر وهو عبارة عن مشروع البساط الأخضر وهو عبارة عن مشروع زراعي قومي لدولة قطر للمحافظة على الموارد المائية من الهدر والضياع في البحر فوجد المشروع مباركة ودعم صاحب السمو أمير البلاد المفدى كما جاء قرار مجلس الوزراء الصادر في 7/5/97 بتكليف الدكتورة لطيفة بنت شاهين النعيمي صاحبة فكرة مشروع البساط الأخضر الذي قصد به خلق أكبر رقعة خضراء ترفيهية في دولة قطر بإدارته ويشتمل  المشروع التجريبي بتصميمه عل بناية متعددة الطوابق لاستغلالها كمطعم للوافدين للبساط مع موقع للتزلج على الجليد الصناعي وكذلك ساعة هيكلية مع أبنية متفوقة لدورات المياه العنصرين الرجالي والنسائي ونافورة موسيقية مع بناية استعلامات وكذلك شلال صناعي ونافورة هرمية مع جسور صغيرة وجلسات مظلة للوافدين ومناطق لألعاب الأطفال مع ساحة لألعاب الكبار. كما تشغل بحيرة الأسماك مساحة شاسعة فيه وبشكلها الجمالي الهلامي تتوسط المساحة المخصصة للمشروع. وتتوزع الساحات الخضراء ما بين مكونات المشروع طولا وعرضا. إضافة إلى توفير ساحات وقوف السيارات وعلى الجانين من الموقع من أجل راحة الزوار وعند خروج البساط الأخضر من مرحلة التجريب إلى مرحلة التعميم على نطاق قومي فإن البساط الأخضر سيشتمل على مجمعات للإنتاج الزراعي ويهدف إلى تخصيص مساحة لإنشاء مجمع متكامل للإنتاج الزراعي يعتمد على محطات معالجة تستخدم نواتجها المختلفة في استصلاح وتسميد الأراضي وكذلك تغذية الأسماك وإنشاء بيوت محمية "صوب زراعية" خاصة لإنتاج الشتول وكذلك أنواع مختلفة من زهور الزينة.

          وإضافة لما ذكر في مجال الأسماك ومجمع الإنتاج الزراعي ففي خطة المشروع القومي مخطط للاستفادة من ناتج عمليات المعالجة في إقامة برك خاصة لإنتاج الطيور المائية الصالحة للأكل "البط والإوز" و إنشاء بعض مزارع الدواجن وحظائر تربية الماشية لإنتاج اللحوم والبيض والألبان وإنشاء بعض المناحل لإنتاج عسل النحل الطبيعي على مستوى قومي.

          لقد كان عظيما أن يتبنى صاحب السمو أمير البلاد المفدى مشروع البساط الأخضر إحساسا منه بخطورة مسألة المياه وحاجة قطر لكل قطرة منها.... ولإيمانه بضرورة وجود رقع خضراء تكسو الأرض وتزينها ليس في الدوحة وحسب بل في عدة مواقع من قطر الحبيبة المضيافة.

          إن فكرة البساط الأخضر لفتت نظر الكثير من المهتمين بتغيير بيئة منطقة الخليج للأفضل وقد أشادت وكالة العون الألماني "جي تي زد" وهي واحدة من أكبر الوكالات الفنية المتخصصة بفكرة البساط الأخضر كما جاء في الصحف مؤخرا، مما يعني أن مشروع البساط الأخضر تخطى الإعجاب به حدود قطر وحظي بالإعجاب فيما وراء الحدود أيضا ومن جهات فنية لها وزنها الدولي.

          ولقد قطع مشروع البساط الأخضر التجريبي شوطا مقدرا في مراحل التنفيذ والانتقال من عالم المخططات إلى أرض الواقع مقدرا في مراحل التنفيذ والانتقال من عالم المخططات إلى أرض الواقع ولا شك أن وجود صاحبة فكرة المشروع الدكتورة لطيفة بنت شاهين النعيمي على رأس الفريق الإداري والفني العامل على إخراج المشروع إلى حيز الوجود سيساعد على تحقيق أكبر فرص النجاح لهذا المشروع الرائد لتنتقل التجربة من الدوحة إلى أماكن أخرى في قطر، ولتصبح بذلك قطر كلها بساطا أخضرا يجد فيه المواطن القطري والأخوة المقيمون واحة للترفيه وليلعب البساط الأخضر ومثيلاته دوره الفاعل في تحسين بيئة المنطقة نحو الألطف والأجمل.

                                                                                   صلاح خوجلي

محلل وكاتب سوداني

 

تابع القراءه »

د. لطيفه النعيمى .....و مشروع البساط الأخضر

التفاصيل الكاملة لمشروع البساط الأخضر هذا أحد المشاريع التي قدمتها د. لطيفه للدولة كتجربة رائدة  للمحافظة على فوائض المياه الجوفية ذات المنسوب المرتفع التي تجمع في محطات التجميع والتخلص منها في البحر

أخى المواطن .... أختى المواطنة ......

تحيه من عند الله مباركة وبعد ،

يسرنى ان أضع بين أيديكم هذا الكتيب والذى يعرض عليكم تجربة رائدة ، ويقدم لكم مساهمة متواضعة تهدف فى جوهرها إلى إيجاد الحلول المناسبة لمشكلة تعتبر من أعقد المشاكل و أخطرها ، و أكثرها إرتباطا بحياتنا وحياة أجيال المستقبل القريب والبعيد ، وهى مشكلة المياه العذبه ومدى توفرها وترشيد استخدامها فى دولة قطر .

إن مشروع البساط الأخضر والذى نحاول عرض قصته ، بكل أبعادها الفنية والإقتصادية و الإجتماعية عليكم من خلال هذه الصفحات القلائل ، إنما يحكى عن محاولة جادة وهادفة وعلمية لمعالجة مشكلة فوائض المياة السطحية / الجوفية العذبة ، والتى ظلت تهدر فى البحر على مدى عقود و أجيال لعدم مقدرتنا على التحكم فيها والإستفادة منها فى السابق . إلا أننا وبحول الله وتوفيقه ، وبفضل تطور العلم والمعارف والتكنولوجيا الحديثة ، وبحنكة وإرادة قيادتنا الساسية ممثله فى سمو أمير البلاد المفدى الشيخ / حمدبن خليفه آل ثانى حفظة الله ، وبقدرة علمائنا و أخصائينا و إصرارهم على توظيف معارفهم وتخصصاتهم لخدمة بلادهم ، قد عقدنا العزم جميعا على أن يرى مشروع البساط الأخضر النور ، و أن يتحول الحلم إلى حقيقة وواقع.

وإننا إذا نرجو أخى المواطن تشجعيك ومؤازرتك بل ومشاركتك لنا برأيك ومساهمتك ، لا يسعنا إلا أن نشكرك على تشجعيك ومساندتك لنا .

والله من وراء القصد وهو المستعان ،،،،
د.لطيفه بنت شاهين بن خليفة النعيمى
عضو هيئه التدريس بجامعه قطر

ومديرة مشروع البساط الأخضر



مشروع البساط الأخضر قطر


مشروع البساط الأخضر قطر

مشروع البساط الأخضر قطر

مشروع البساط الأخضر قطر

مشروع البساط الأخضر قطر

مشروع البساط الأخضر قطر

مشروع البساط الأخضر قطر

مشروع البساط الأخضر قطر

مشروع البساط الأخضر قطر

مشروع البساط الأخضر قطر

مشروع البساط الأخضر قطر

مشروع البساط الأخضر قطر

مشروع البساط الأخضر قطر


تابع القراءه »

Movies Post